الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

581

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى )

بخش دوّم الصنف الثاني : و رجل قمش جهلا ، موضع في جهّال الامّة ، عاد في اغباش الفتنة ، عم بما في عقد الهدنة ، قد سمّاه اشباه النّاس عالما و ليس به ، بكّر فاستكثر من جمع ، ما قلّ منه خير ممّا كثر ، حتّى اذا ارتوى من ماء آجن ، و اكتثر من غير طائل ، جلس بين النّاس قاضيا ضامنا لتخليص ما التبس على غيره ، فان نزلت به احدى المبهمات هيّا لها حشوا رثّا من رأيه ، ثمّ قطع به ، فهو من لبس الشّبهات في مثل نسج العنكبوت : لا يدرى اصاب ام اخطأ ، فان اصاب خاف ان يكون قد اخطأ و ان اخطأ رجا ان يكون قد اصاب . جاهل خبّاط جهالات ، عاش ركّاب عشوات ، لم يعضّ على العلم بضرس قاطع ، يذرو الرّوايات ذرو الرّيح الهشيم . لامليّ - و اللّه - باصدار ما ورد عليه ، و لا اهل لما قرّظ به ، لا يحسب العلم في شيء ممّا انكره ، و لا يرى انّ من وراء ما بلغ مذهبا لغيره ، و ان اظلم عليه امر اكتتم به لما يعلم من جهل نفسه ، تصرخ من جور قضائه الدّماء ، و تعجّ منه المواريث . ترجمه گروه دوّم ( جاهلان عالم‌نما را امام ( ع ) چنين توصيف مىكند ) : او مردى است كه انبوهى از جهل و نادانى را در خود جمع كرده است ، و در ميان مردم نادان ، به هر سو مىشتابد و در تاريكيهاى فتنه‌ها به پيش مىدود ، از ديدن منافع پيمان صلح در ميان مردم نابيناست ، انسان‌نماها او را عالم و دانشمند مىنامند در حالى كه چنين نيست .